نسخة تجريبية

متحف آدم حنين

عن المتحف

بعد أن جاب آدم حنين العالم لسنوات طويلة، يلاحظ ويختبر ويخلق الفن، عاد أخيراً إلى بلده الأم؛ مصر، واستقر في منزل يناسب طبيعته البسيطة، صُمم خصيصاً له من قبل المهندس المصري الشهير والفنان التشكيلي رامسيس ويصة واصف في حرنية. يجدر الإشارة إلى أن آدم اشترى الأرض التي بُني عليها المنزل عام 1967 من خلال بيع إحدى أعماله لمؤسسة الأهرام واستثمار ثمنها في هذه الأرض.كان في هذا المنزل حيث عاش آدم مع شريكته وحب حياته، عفاف الديب، التي لم تكن زوجته فحسب، بل أكبر داعمة له وناقدته رقم واحد لأعماله. طبيعي إذن أن يكون هذا المنزل نفسه الذي اختاره آدم ليكون متحفه الذي يحمل اسمه؛ منزل تراثه الخالد ليأتي الناس ويزوروه لسنوات بعد رحيله.ظاهرة شائعة في المشهد الفني الدولي لكنها الأولى في مصر، بدأ متحف آدم حنين ومُول من قبل آدم نفسه. وبذلك، أهدى حنين عمره كله للناس، بدلاً من بيعه.

عند زيارتك للمتحف، يمكنك أن ترى كيف يندمج المتحف بسهولة مع الطبيعة الريفية في قرية الحرانية. بل يمكننا الذهاب أبعد من ذلك بقول أن موضوع الحياة الريفية المصرية البسيطة يمكن ملاحظته بسهولة في الكثير من أعمال آدم.مصرياً أصيلاً، لم يتردد آدم في إظهار هذا الوجه البسيط الغني لمصر، الممثل في الدلتا وصعيد مصر، في زمن كان الفن يُعتبر مصرياً فقط إذا كان فرعونياً.يتكون المبنى الرئيسي للمتحف من 3 طوابق، منتشرة على مساحة 700 متر مربع، تعرض مجموعة من أعمال آدم، تشمل التماثيل والرسومات واللوحات والطباعات وحتى المنسوجات.

بالإضافة إلى المبنى الرئيسي، حديقة المتحف هي المكان الذي تندمج فيه أعمال آدم مع الطبيعة.

هذا الفضاء المفتوح هو حيث يجلس الجمهور العام على العشب الأخضر الطازج ويشرب فنجان قهوة بينما يحصل على فرصة للإعجاب بمزيد من أعمال آدم.

بما أن آدم نفسه أشرف وراقب عملية إنشاء وتجهيز المتحف، فإنك تتجول في الفضاء وأنت تعلم أن الفنان نفسه اختار كل تفصيلة صغيرة حول المتحف، كأنه لا يزال يأخذنا في جولة حتى بعد رحيله منذ زمن طويل.

لا يوجد عروض في الوقت الحالي...
لا يوجد عروض في الوقت الحالي...
لا يوجد عروض في الوقت الحالي...