الذكرى من ذهب؛ نتخيلها دائمًا بهذه القيمة التي لا يبهت بريقها. نحتفظ بالذهب في خزائن من حديد يصدأ مع مرور الزمن، لكن الذهب نفسه لا تصيبه شائبة. "صدئ" هو ذلك الباب الحديدي الذي نزيحه رويدًا لنكشف من خلفه ذكريات ما زالت تلمع رغم ما مرّ عليها من زمن، تمامًا كما يفعل الفنان عمرو عيسى الذي يستحضر في أعماله بريق اللحظات الإنسانية ويمنحها حضورًا متجدداً عبر خطوطه وألوانه.