يتأمل "يوميا" ثِقَل القصص التي يحملها الغرباء الذين نلتقيهم يوميًا، أولئك الذين تتشابه أقنعتهم بينما تختلف آلامهم. ومن خلال هذا المفهوم يكشف العمل كيف تعكس اللقاءات العابرة أجزاءً منا، تاركة سؤالًا مشتركًا يطفو في أعماق كل منا: *إلى أين نمضي؟*